المقريزي
14
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
عنه إلى أن يقف على أمره على أحد وجهين ، إما الإذن أو المنع . وقال المقريزي في ترجمة الهروي القاضي ( رقم 1394 ) : استدعى شهود الحوانيت ليعرضهم فما زاد على أن أوقفهم طائفة بعد أخرى وأقرّهم على ما هم عليه . وفي التراجم ذوات الأرقام 688 و 938 و 1119 و 1473 قال : يتكسب بجلوسه في حانوت الشهود . وقال في الرقم 1231 و 1246 : وتكسب بتحمل الشهادة . وقال في ترجمة محمد ابن عبد الرحيم ابن الفرات ( 1136 ) : كتب في التاريخ مسودة تبلغ المائة مجلدة بيض منها نحو العشرين ، وقفت عليها واستفدت منها . وكان يجلس بحوانيت الشهود يعقد الأنكحة ، وخطب بالمدرسة المعزية خارج مدينة مصر . وكان فيه سكون وخير ( توفي 807 ه ) . وله ترجمة أخرى بالمقفى ورقة 28 المخطوطة رقم 1366 ب ) . وفي بحث أسرة المقريزي في المقدمة ذكرنا ما قاله ابن حجر في إنباء الغمر ( 1 / 255 ) في ترجمة علي بن عبد القادر المقريزي ( والد المؤلّف ) أنه كتب التوقيع والشهادة بالديوان عند النائب بديار مصر . ولقد جاء في صبح الأعشى ( 5 / 466 ) أنّ من أرباب الوظائف في ديوان الإنشاء الشاهد ، وهو الذي يشهد بمتعلقات الديوان نفيا وإثباتا . أما كتابة التوقيع فشرحها في الملحق الثالث « ديوان الإنشاء وعمل المقريزي فيه » . ومن المفيد ذكر بعض الذين ورد ذكرهم في الوفيات في إنباء الغمر لابن حجر ، بأنهم من الشهود ، إذ يبدو أن الشهود كانوا أصنافا : محمد بن عبد الكريم الحلبي ابن العجمي : نسخ كثيرا من الكتب بالأجرة ، وكان يسترزق من الشهادة . . . توفي سنة 774 ه ( 1 / 64 ) . محمد بن أحمد المزي : كان يشهد قسمة المغلات بالمزة ( ت 785 ) .